جديد المواضيع


العودة   منتدى هياط بنات > ¬ هيآط عآم > ¬الإسلامي العام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-03-2018, 11:54 AM
{MR.HMoOoD  }
إدارة المنتدى
MR.HMoOoD غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 2196 يوم
 أخر زيارة : 11-03-2018 (12:05 PM)
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : MR.HMoOoD تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أَسْبَابِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ



رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ


مِنْ أَسْبَابِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ: تَحْقِيقُ الْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)[يُونُسَ: 26]، وَالْإِحْسَانُ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ مُرَاقَبَةُ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ، وَالْحُسْنَى هِيَ الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ هِيَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ. وَالْإِحْسَانُ مَقَامٌ يُحَقِّقُهُ أَهْلُ الْيَقِينِ، فَكُلَّمَا كَانَ الْعَبْدُ أَكْثَرَ يَقِينًا كَانَ أَحَظَّ بِرُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى-؛ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ -تَعَالَى- عَنْ أَهْلِ الْيَقِين بِقَوْلِهِ -سُبْحَانَهُ-: (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)[الْبَقَرَةِ: 249]. وَالظَّنُّ فِي الْآيَةِ بِمَعْنَى الْيَقِينِ؛ فَإِذَا أَيْقَنُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ -تَعَالَى- كَانَ ذَلِكَ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ، وَأَصْدَقَ مَشَاعِرِ الشَّوْقِ لِلَّهِ -تَعَالَى-، حِينَ بَذَلُوا نُفُوسَهُمْ رَخِيصَةً فِي سَبِيلِهِ -سُبْحَانَهُ-، فَكَانَ لَهُمْ مَا ظَنُّوا مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَرِضْوَانِهِ عَلَيْهِمْ، وَرُؤْيَتِهِمْ لَهُ فِي الْجَنَّةِ؛ كَمَا قَدْ رَضِيَ -سُبْحَانَهُ- عَنْ شُهَدَاءِ بِئْرِ مَعُونَةَ.

وَمِنْ طُرُقِ زِيَادَةِ الْيَقِينِ فِي الْقُلُوبِ: كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ اللَّهِ -تَعَالَى- الْكَوْنِيَّةِ، وَتَدَبُّرُ آيَاتِهِ الْقُرْآنِيَّةِ؛ فَإِنَّهُ يَحْصُلُ بِهَا الْيَقِينُ بِنَصِّ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)[الرَّعْدِ: 2].

كَمَا أَنَّ الْإِعْرَاضَ عَنِ اللَّهِ -تَعَالَى-، وَتَعْطِيلَ عِبَادَةِ التَّفَكُّرِ؛ مَانِعٌ مِنْ رِضَا اللَّهِ -تَعَالَى- وَمِنَ التَّنَعُّمِ بِرُؤْيَتِهِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ)[الرُّومِ: 8].

وَمِنْ أَسْبَابِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ: الْإِخْلَاصُ فِي الْعَمَلِ؛ لِأَنَّ الشِّرْكَ الْأَكْبَرَ مُحْبِطٌ لِكُلِّ الْأَعْمَالِ، وَالرِّيَاءُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ عَلَى صَاحِبِهِ؛ لِأَنَّهُ لِغَيْرِ اللَّهِ -تَعَالَى-، وَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: “أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ” (رَوَاهُ مُسْلِمٌ). وَقَدْ أَمَرَ -سُبْحَانَهُ- مَنْ رَجَا لِقَاءَهُ بِالْإِخْلَاصِ: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)[الْكَهْفِ: 110].

وَمِنْ أَسْبَابِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ: الِاسْتِعَانَةُ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ، وَالِاجْتِهَادُ فِي تَحْقِيقِ الْخُشُوعِ؛ لِأَنَّ الصَّلَاةَ مُنَاجَاةٌ لِلَّهِ -تَعَالَى-، وَخُشُوعُ الْعَبْدِ فِيهَا دَلِيلٌ عَلَى شَوْقِهِ إِلَيْهِ -سُبْحَانَهُ-، فَيُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ -تَعَالَى-، وَيُحِبُّ اللَّهُ -تَعَالَى- لِقَاءَهُ (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[الْبَقَرَةِ: 45- 46]. وَمُلَاقَاتُهُمْ لِلَّهِ -تَعَالَى- تَتَضَمَّنُ رُؤْيَتَهُمْ لَهُ -سُبْحَانَهُ-. وَلِذَا كَانَ مِنْ مَوَانِعِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ؛ لِمَا فِيهِمَا مِنَ التَّكْذِيبِ بِلِقَاءِ اللَّهِ -تَعَالَى- (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)[يُونُسَ: 45]، (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا)[الْكَهْفِ: 105]، (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[الْعَنْكَبُوتِ: 23].

وَمِنْ أَسْبَابِ رُؤْيَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي الْجَنَّةِ: الدُّعَاءُ بِحُصُولِهَا، وَتَحَرِّي أَوْقَاتِ الْإِجَابَةِ فِي ذَلِكَ، فَقَدْ يَسْأَلُهَا الْعَبْدُ رَبَّهُ -سُبْحَانَهُ- فَيُوَافِقُ سَاعَةَ إِجَابَةٍ فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ -تَعَالَى- لِأَسْبَابِهَا، وَيُنِيلُهُ إِيَّاهَا.

وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَأَلَ رَبَّهُ الشَّوْقَ إِلَيْهِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ؛ كَمَا فِي حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: “صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أُبَيٌّ غَيْرَ أَنَّهُ كَنَّى عَنْ نَفْسِهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ” حَدِيثٌ عَظِيمٌ، وَدُعَاءٌ جَلِيلٌ، (رَوَاهُ النَّسَائِيُّ).


كلمات البحث

منتدى,هياط,بنات,فتاوي,تصميم,اسلاميات,كوره,صدى,شعر,قصائد,تطوير,يوتيوب,رمضان,






رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أَسْبَابِ, اللَّهِ, الْجَنَّةِ, تَعَالَى, رُؤْيَةِ, فِي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


إعلانات منتديات هياط بنات
ادعم نايدك وظائف منتديات هياط بنات منتديات هياط بنات سبق كاس الخليج حساب المواطن

.: عدد هياط بنات :.

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP TAGS DIRECTORY


New Page 1

أقسام المنتدى

القسم العام @ ¬ الموآضيع المهآيطية العآمة @ منتدى الترحيب والمناسبات @ نشرة الاخبار @ ¬ d̶̶єѕιgηєя вαg @ السياحة وحضارات البلدان , صور عن البلدان , معلومات عن السياحة @ You Tube @ صور عالم السيارات @ ¬ المهآيطيةة @ ¬ الآنثى المهآيطية @ ¬ آبو شنبْ المهآيطي @ ¬ جدران و درايش بيتكم @ .. ¬ خوزعبلات نسائية [آعشآب و آدويةة و كل ابو شي حريمي ] @ ..¬ كَل مَ تطيبْ به نفسكْ • مطبخهآ • @ ¬ المهآيطي @ ¬ صدى الملآعب @ كافيه هياط بنات @ ¬ Computer @ المنتدى التقني @ مسجات رومانسية , مسجات حب , رسائل حب , رسائل رومانسية @ خلفيات الموبايل , خلفيات ايفون , خلفيات بلاك بيري @ توبيكات توبيك , رمزيات ماسنجر , فيسات ماسنجر , توبيكات ماسنجر , msn @ ¬ α∂мιηιѕтяαтιση @ ¬ . @ ¬ طٌلبآت و آقترآحآت @ ¬ هيآط عآم @ ¬الإسلامي العام @ الصوتيات والمرئيات @ النقاشات والمحاورات @ وضائف حكوميه شركات عسكريه @ ¬ ملاذ الروح @ ¬شعر وشعراء @ بوح المشاعر @ القصص والروايات @ وسع صدرگ @ ¬ ملآذكْ @ مسابقات والعاب الاعضاء @ ¬ هيآط تكَنلوجيآ @ ¬ BlackBerry @ رمزيات بلاك بيري - صور بلاك بيري - خلفيات بلاك بيري @ برودكاست بلاك بيري - توبيكات بلاك بيري - بيرسونالات بلاك بيري @ ¬ Apple World @ برودكاست واتس اب - توبيكات واتس اب - رمزيات واتس اب @ ¬ Galaxy World @ المشرفين والاداره @ ¬ Photoshop @ ¬ احآسيس منثورة @ ¬ هيآطنآ @ ¬ هيآط الإدآرة @ ¬ فًعآليآت مهآيطيةة @ ¬ متحفْ المهآيطيَن المنتآزين @ ¬ لتنسيق الموآضيع ! @ ¬ ▪ ‛ чoυя caм @ الخيمه الرمضانيه @ رمضانيات @ سهراتنا وفعاليتنا الرمضانيه @ العشر من ذي االحجه @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52